أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

الغني عن غيره؛ والقيوم: هو تأكيد للحي، ولذلك جاءا مُقترنان في الذكر الحكيم؛ وشرط صفة القيوم: أن يكون قوامه بذاته وقوام كل شيء به، فإن كان في الوجود موجود تكتفي ذاته بذاته، ولا قوام له بغيره، ولا يشترط في دوام وجوده وجود غيره، فهو القائم بنفسه مطلقا، فإن كان مع ذلك يقوم به كل موجود، حتى لا يتصور للأشياء وجود، ولا دوام وجوده إلا به

فهو القيوم

خواصه:

إن لذكر: ﴿يا حي يا قيوم﴾، في كل وقت أثر عجيب؛ ومن نقشه في حجر العقيق، وحمله معه، وداوم على ذكره، كان له حظ مع الناس، وأمن من المخاوف، وحفظ من البلايا والرزايا.

ومن تلاه من السحر إلى طلوع الشمس، وأضاف إليه: ﴿لا إله إلا أنت يا حي يا قيوم﴾، شاهد الآثر العجيب في صنع المعجزات بحصول الفرج.

ولتسهيل الشدائد من الأمور: أن يقول في منتصف هذا الذكر (1000) مرة: ﴿سُبحان الملك الحي القيوم الذي لا يموت﴾، فإنه يرى العجب من أمره.

ورده:

) إلهي، أنت القيوم الذي قامت بك الخلائق، القائم بذاتك

-