أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢١٤الباسط أرزاق عبادك، كل العوالم ظل زائل، وقيوميتك هي التي قامت بها الأواخر والأوائل، إكشف لنا سر قيوميتك في أنفسنا، وفي الباطن منا والظاهر، وإقطع أملنا عن كل من سواك يا قادر يا قاهر، وإجعلنا ممن يُشاهد أسرار قيوميتك في كل شيء يا قيوم، ونور بصائرنا بنور أسمائك الحسنى حتى نفوز بإدراك أسرار العلوم، إنك على كل شيء قدير (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
56 - [كبير "232]
ورد ذكره في القرآن ست مرات
إسم من أسماء الله الحسنى؛ الكبير: هو العظيم؛ والله تبارك وتعالى هو الكبير في كل شيء، والغني على الإطلاق، كبر وعلا في ذاته وصفاته وأفعاله، عن مشابهة مخلوقاته، و ليس كمثله شيء) (2)، وله الكبرياء في السماوات والأرض) (3). يتصاغر أمامه الكبراء والعُظماء، المُتعالي عن مشاهدة كل
الحواس، وإدراك العقول، لا يُنازعه في كبريائه أحد
خواصه:
لنيل السلطة والعظمة: يداوم على ذكر: ﴿يا كبير﴾ (232)
(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.
(2) سورة الشورى: 11. (2) سورة الجاثية: 37.
- YIE-