أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

عالم بدقائق الأمور، وغوامضها، ومُشكلاتها، وهذ واجب في حقه تعالى، وهو من صفاته الذاتية؛ والثاني: هو لطفه بعباده، أي: رفقه بهم، بإيصال منافعه إليهم، من حيث لا يعلم أحدهم بمقدار تلك المنفعة، وإيصالها إليه، وهذه هي صفة فعليه، وإقترن إسمه اللطيف بإسمه الخبير في كتابه العزيز، للمعنى الجامع بينهما؛ فاللطيف: هو الذي لا يخفى عليه شيء)) (1)؛ والخبير: هو الذي أحاط علمه بكل شيء.

خواصه

للنجاة من الصعوبات، ومن الغم، والهم، ولتأليف القلوب وسعة الرزق، وللجاه والمناصب، ودفع السنة الأمراء: يُقرأ قوله تعالى: الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز) (2)، (1001) مرة، في كل يوم، أو في كل أسبوع،

مستديما عليه.

ولدفع الفقر والمرض: صل ركعتين، وقل بعدهما: ﴿يا لطيف﴾، عدده.

ولجلب الخير، ودفع الشر: تتلوه كل يوم عدده، مضروب في عدده، فما بعد إسبوع إلا وترى الخير والإفادة.

وفيه طريقة أخرى لحل المشاكل، ودفع الظالم، وحصول

(1) سورة آل عمران: 5. (2) سورة الشورى: 19

- YIT-