أسرار الحروف وأسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٢١٥مرة، وذكر: ﴿يا كبير﴾، قبل كل دُعاء يُؤدي إلى إجابته
ورده:
(إلهي، أنت الكبير الذي ذلت لكبريائك الكائنات، وسجدت لعلوك المخلوقات، من تكبر قصمت ظهره، ومن تاعظم خفضت ذكره وقدره؛ اللهم أشرق على مرآة قلبي ضياء العزة والكبرياء، حتى تمحو من قلبي رين الباطل والرياء، وأطلع على آفاق نفسي وحسي أنوار أسمائك الحسنى وأسرارها، فمن رآني خضع لعلو قدرك، خضوع إكبار وإجلال، فكل جلال خلعته لأحد من خلقك، فهو منك فضل واصل، وعز حاصل، فكيف أتكبر وأنا عبدك الضعيف، ووصفتني بالجهل والغرور، وكيف لا أكون عزيزاً ونسبتني إليك عبداً، وأنت العزيز الغفور؛ اللهم إجعلني لك عبداً ذاكراً، ومولى شاكراً، وكُن لي رباً حافظاً ناصرا، إنك على كل شيء قدير) (1)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
57 - [اللطيف "129"]
ورد ذكره في القرآن سبع مرات
وهو إسم من أسماء الله الحسنى، مليء بالأسرار والمعاني؛ واللطف: هو الرفق؛ وله في حق الله تعالى معنيان، الأول: أنه
(1) سورة آل عمران: 26؛ سورة التحريم: 8.
- 215 -