أسماء الدار وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ١٣?
مكانته العلمية ووفاته:-
أما مكانته العلمية فقد كان الشيخ أبو المنذر من أكابر علماء عصره فقد تتلمذ على يد والده محمد بن محبوب إمام
محمد بن بن الخضر وأبي يحيى
العلماء العمانيين في عصره. وشهدت صحار يومئذ ظهور كثير العلماء أمثال أبي مالك غسان من سليمان بن محمد بن حبيب وأبي محمد عبد الله بن
محمد بن
محبوب وذلك في عصر أبي المنذر وهؤلاء هم أقرانه، وهم
شيوخ أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركه البهلوي. شب وترعرع أبو المنذر في أحضان العلم وبيت المعرفة والحكمة، وقد تحدثنا عن والده ووالدته وجديه، ونبغ في العلم وهو صغير، وقد حدثنا أشياخنا أن جده موسى بن علي لما زار صحار في حياة محمد بن محبوب، وهو داخل البلد مر علي ولدين يتحاوران في زورة نخل وهي السعفة الساقطة من حضار المزرعة على الطريق، فمنهما من يقول هي للحضار الأيمن لأنها أقرب إليه، وقال الثاني هي للأيسر لأنها أشبه به، ووجدهما الشيخ موسى على هذا الحال وسألهما أبناء من أنتما؟ فأخبراه ثم قالا له احكم بيننا فقال الصواب عندكما معا، فتناول الزورة وقسمها
نصفين ووضع على كل حائط نصفها.