أسماء الدار وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ١٥ومن مؤلفاته كتاب الرضف وكذلك كتاب المحاربة، ولعل
بعض أجزاء المختصر يوجد في المكتبات المخطوطة بعمان، وكتاب أسماء الدار وأحكامها وهو الذي بين أيدينا، وكتاب البستان في الأصول لكنه مفقود وامتلأ الأثر العماني بآثار أبي بشير وخاصة الكتب القديمة كبيان الشرع والمصنف والضياء وغيرها. وكان أبو المنذر بشير ممن يقف عن البراءة من موسى بن موسى وراشد بن النظر الذين خرجا على الإمام الصلت بن مالك وهي قضية مشهورة في الفكر الإباضي العماني.
أما وفاته:- لقد عاش الشيخ أبو المنذر بصحار وهي يومئذ مزدهرة اقتصاديا وعلميا ولا تسعفنا المصادر بأية معلومات عن حالته الأسرية سوى كليته بأبي المنذر وبقية أولاده ولكن لا نعرف والدتهم ولا منزلتهم العلمية، ولكن الباحث يستطيع القول: إنه إذا كان أبو المنذر من العلماء الذين شهد التاريخ بمكانتهم الشهيرة في العلم فلابد من انعكاس ذلك على أبنائه، فقد يكونون من المعروفين بالعلم والإصلاح ونشر العلم أيضاً، خاصة وأنهم يعيشون في حاضرة العلم صحار. والظاهر أن الشيخ عمر طويلا، ويظهر ذلك
من قدرته
على التأليف وسعة باعه في العلم ولا يتيسر ذلك إلا لمن
11