العنوان عن تاريخ عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

العنوان عن تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

العنوان عن تاريخ عُمان

ودعاها بتخت ملك عُمان فسمت في مدارج الإرتقاء ركب البحر بعد ذاك وقد سا ر مجداً للبصرة الفيحاء

فين لعصبة أشقياء

فتصدت لـ ــدت له عندما عا دسفين

قتل سلطان عند منصرفه من البصرة، زائراً لأميرها العثماني، تجديداً لعلاقات كان والده واضع حجر أساسها، مع تلك الدولة السامية في وقتها، فاعترضه من خاف استفحال خطبه أن ينزع الملك من يده وهم القواسم أهل الشارقة، فقاتلوه في البحر، فكان من قدر الله عز وجل أن وافاه حمامه هناك، على يد أولئك الأشقياء.

ودفن في لنجة إذ ذاك، وهي تابعة لمسقط. واعتنى به عبيده الخصيصون. وكان قتله سنة 1219

وقيل إن أولئك الذين اعترضوا سلطان بن الإمام، كانوا لا يعلمون بسلطان المذكور، وإنما كانوا غزاة لمن يمر أياً كان. وكانوا إذ ذاك أعداء بريطانيا ومن إليها. وكانوا يعترضون سفن الإفرنج التي تتوجه إلى الهند لنهبها. ولذلك اهتمت بريطانيا بالقواسم أشد الاهتمام، وجعلت نصب عينها قلع الشجرة القاسمية من الأرض. فشدت بريطانيا على قتل هذه العصابة القاسمية في عقر دارها وكان من سوء حظ القواسم قتل سلطان من عدة وجوه. حتى حملت بريطانيا على القواسم معتضدة بسلطان مسقط، وحنق العمانيين على القواسم بذلك، فتعاضدت الأحوال، واجتمعت القوات، فزحفت على رأس الخيمة لتمحوها من دائرة الوجود، وليأمن طريق الهند لبريطانيا، بعدما تموت القواسم في عقر دارها.

282