العنوان عن تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٦العنوان عن تاريخ عُمان
وإذا تقسم الملك ضعفت قوة المالك، وهانت شكيمة الممالك، وهذا أمر قد ضرب في عُمان أطنابه. فهذه حصون عُمان وممالكها، تفرقت في أيدي الرؤساء من قبائل عُمان، وكانت عُمان جزءاً لا يتجزأ من أبو ظبي إلى جعلان، ساحلياً وداخلياً، حتى ظهر فيها الساحل المتصالح وغيره، سياسة اقتضت ذلك، حتى تتلاشى بها الممالك إنا لله وإنا إليه راجعون.
ساكنة).
عبري كرسي الظاهرة
(هي بكسر العين المهملة وسكون الموحدة، بعدها راء مهملة، فياء
كرسي بلاد الظاهرة وقاعدة ملكها وحماها المنيع. من أجمل بلاد الظاهرة، وأفخرها، وأوسعها، مقاماً، وأفسحها مناخاً، وأطلقها هواء، وأنضرها
رياضاً.
ولها يخضع كثير من قبائل ذلك الأفق، وبلاد السر هي عينها الباصرة، وهامتها العالية هي عاصمة الظاهرة، ودائرتها الحسناء، وروضتها الغناء. واقعة في تربة صالحة، وأفق صحي قابلة للغراس على مختلف أنواعه. هي في هذا الأوان، إحدى الولايات الحكومية، وأهم مراكز السر في
عمارة.
هي
النافذة التي تطل على عُمان الداخل والباب الذي يمهد السبيل للواصل إلى عُمان من الجهة الغربية وحيدة في الشرف الرئيسي، والمصباح
76