نور التوحيد علي بن محمد بن علي المنذري

رسالة الحقائق

الجزء ١ · صفحة ٢٩

نور التوحيد

29

معصيته. وأنَّ طاعتَهُ كُلَّها إيمان. ولَيْسَتْ مَعْصِيَتُهُ كُلُّهَا كَبَائِرَ، بل كَبَائِرُ وسيِّئَات. وأنَّ الكَبَائِرَ كُلَّها كُفْرٌ، ولَيْسَ الكُفْرُ كُلُّه شِرْكا، بل شِرْكٌ ونِفَاق.

وأنَّهُ لا مَنْزِلَةَ بين التوحيد والشِّرْك.

وأنَّ أَحْكَامَ المُوَحْدِينَ بَيْنَهُمْ وَاحِدَةٌ؛ إِلَّا الوَلايَةَ والتّسْمِيَّةَ بالإيمان، فلا يَسْتَحِقُها إِلَّا الموافق لنا في التَّدَينِ بِدِينِ مَنْ ذَكَرْنَاهم، وفي موالاتِهِمْ. وأنَّ أحكام المشركين لَيْسَتْ كأحكام

الموحدين.

وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المُنْكَرِ واجبان على قَدْرِ الطاقة. وأنْ طَاعَةَ أُولي الأَمْرِ مِنا

واجِبَةٌ.

وأنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ وَعْدَهُ ولا وَعِيدَهُ. وأنَّ أَهْلَ الجَنَّة مُخَلَّدون فيها، وأهلَ النَّارِ مُخَلَّدون في