رسالة الحقائق
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
نور التوحيد
وأَنْ نُوَالِيَ سَلَفَنَا من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسانٍ ومَنْ نُسِبَ إِلَيْهِ دِينُهُمْ، أو شهِرَ فَضْلُهُ وعِلْمُهُ واستقامَتُهُ وتَمَسُّكُهُ به وذَبُّهُ عنه، كعمار بن ياسر وعبد الله بن وَهْبٍ، وعبد الله بن إباض، وجابر بن زَيْدٍ ومَحْبُوبِ بن الرُّحَيْلِ، والإمام عبد الوَهَّاب الفارسي، والشيخ أبي سعيد الكُدَمِيّ، ونحوهم، ومَنْ بَعْدَهُمْ من العلماء
الله. المتمسكين به رحمهم
وأَنْ نَقِفَ عَنْ كُلِّ شَخْصٍ لَمْ يَظْهَرْ لَنَا مِنْهُ
إيمان ولا كُفْرٌ.
والوَلايَةُ: المَيْلُ بالقَلْبِ والجوارح إلى مُطِيع
لأجْلِ طَاعَتِهِ. والبَرَاءَةُ: المَيْلُ بِهِمَا عَنْ عَاصِ لأَجْلِ
عِصْيَانِهِ.
وأَنْ نَعْتَقِدَ أنَّ اللهَ
أمَرَ بطاعته، ونهى عن
٢٨ / ٣١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.