الأحاديث الواردة في كتاب الجامع لابن جعفر الأزكوي: دراسة مقارنة بمصادر الحديث الأخرى فهد بن عامر بن سالم السعيدي

الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

نص الربيع: (لا تزال أمتي على الفطرة ما عجلوا فطورهم وأخروا سحورهم)(1)

التحليل: جاء نص الحديث عند ابن جعفر رواية بالمعني فيما يبدو، وربما أراد به لفظ الربيع إلا أن الربيع لم يتفرد بهذا الحديث(2).

11 - نص ابن جعفر: وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مكة حرام، حرمها الله إلى يوم القيامة، ولا تحل لأحد من قبلي، ولا تحل لأحد من بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من النهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد غضاها، ولا يحصد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمن ينشد بها)(3)

نص الربيع: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة حرام حرمها الله لا تحل لقطتها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا يختلى خلالها فقال عمه العباس إلا الإدخر يا رسول الله فقال إلا الإذخر.(4)

التحليل: عند النظر إلى الروايات(5) التي أخرجت حديث ابن جعفر نجد أن رواية الربيع جاءت بالمعنى وألفاظها مختصرة.

12 - نص ابن جعفر: وبلغنا أن أسامة قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفات في بعض الطريق: الصلاة يا رسول الله، قال: (الصلاة أمامك)(6)

نص الربيع: أبو عبيدة قال بلغني عن أسامة بن زيد قال دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب فنزل وبال وتوضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال: الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ وأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يفصل بينهما بشيء(7).

التحليل: جاء حديث ابن جعفر مقتطعا من الحديث الذي أخرجه الربيع وغيره(8).

13 - نص ابن جعفر: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الإذخر.(9)

(1) الربيع، الجامع الصحيح، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور، رقم 16 ص 71.

(2) انظر تخريج حديث 39 من الفصل الأول.

(3) ابن جعفر، الجامع (3/ 10)

(4) الربيع، الجامع الصحيح، باب في المواقيت والحرم، رقم 5 ص 87.

(5) انظر تخريج حديث 41 من الفصل الأول.

(6) ابن جعفر، الجامع (3/ 54)

(7) الربيع، الجامع الصحيح، باب في عرفة والمزدلفة ومنى، رقم 30 ص 93

(8) انظر تخريج حديث رقم 45 من الفصل الأول.

(9) ابن جعفر، الجامع (3/ 68)