الأحاديث الواردة في كتاب الجامع لابن جعفر الأزكوي: دراسة مقارنة بمصادر الحديث الأخرى فهد بن عامر بن سالم السعيدي

الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة

الجزء ١ · صفحة ١١٢

نص المدونة: قلت لعبد الله بن عبد العزيز: أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجوز شهادة ذي الظنة ولا ذي الحنة، ولا ذي الجنة»(1) قال: قد، بلغنا ذلك عن الثقة(2).

التحليل: رغم أني لم أجد من أخرج حديث ابن جعفر(3) إلا إن الحديث الوارد في المدونة ينضم إلى الشواهد الحديثية لحديث جامع ابن جعفر.

5 - نص ابن جعفر: قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من غشنا فليس منا)(4)

نص المدونة: وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا)(5)

التحليل: تطابق تام بين نص المدونة وجامع ابن جعفر، إلا أن الحديث مشهور أخرجه جمع كبير من المحدثين(6).

6 - نص ابن جعفر: وقيل: إن وفد عبد القيس قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الأشج فقالوا: يا رسول الله إنا حي من ربيعة وبينا وبينك قفار كفار مضر ولن نقدر عليك إلا بالأشهر الحرم فأمرنا بأمر ندعوا به من ورائنا فإن عملنا به دخلنا الجنة قال: (آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: آمركم أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا شهر رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت) قالوا يا رسول الله ومايدرينا ما النقير، قال: (جذع تنقرونه ثم تقذفون فيه من القطيعا والماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم يضرب ابن عمه السيف) قال: وفي القوم من قد أصابته جراحة. قال: فجعلت أخبأها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا فيما نشرب؟ قال: (في الأسقيةالأدم التي يلاث على أفواهها.)(7)

(1) جاء تفسير هذه الكلمات في المدونة: " قلت: فما ذو الظنة؟ قال: المتهم. قت: ما ذو الحنة؟ قال: الحنة التي تكون بين الرجلين. قلت: ما ذو الجنة؟ قال: الجنة الجنون." الخراساني، المدونة الكبرى (3/ 95)

(2) الخراساني، المدونة الكبرى (3/ 95)

(3) انظر تخريج حديث رقم 74 من الفصل الأول.

(4) ابن جعفر، الجامع (5/ 131)

(5) الخراساني، المدونة الكبرى (3/ 182)

(6) انظر تخريج حديث رقم 81 من الفصل الأول.

(7) ابن جعفر، الجامع (6/ 102)