الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ١٢٦قريش مع مقيس إلى بني عدي ومنازلهم يومئذ بقباء أن ادفعوا إلى مقيس قاتل أخيه إن علمتم ذلك وإلا فادفعوا إليه ديته، فلما جاءهم الرسول قالوا: السمع والطاعة لله ولرسوله، والله لا نعلم له قاتلا ولكن نؤدي إليه، فدفعوا إلى مقيس دية أخيه مائة من الإبل، فلما انصرف مقيس ورسول الله صلى الله عليه وسلم عمد مقيس إلى رسول النبي فقتله وارتد عن الإسلام بعد قتله وركب جملا وساق البقية وأتى بمكة كافرا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم يوم مكة فقتل.(1)
نص مقاتل: وذلك أن مقيس بن ضبابة وجد أخاه قتيلا في الأنصار في بني النجار، فانطلق إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فأخبره بذلك فأرسل النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى الأنصار رجلا من بني فهر مع مقيس فقال: ادفعوا إلى مقيس قاتل أخيه، إن علمتم ذلك، وإلا فادفعوا إليه ديته. فلما جاءهم الرسول، قالوا: السمع والطاعة لله ولرسوله والله ما نعلم له قاتلا، ولكنا نؤدي ديته، ودفعوا إلى مقيس مائة من الإبل دية أخيه، فلما انصرف مقيس عمد إلى رسول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقتله وفر وارتد عن الإسلام «ورحل من المدينة"وساق معه الدية ورجع إلى مكة كافرا.(2)
7 - نص ابن جعفر: وجلد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش كل واحد ثمانين جلدة ثم تابوا بعد ذلك إلا عبدالله لم يتب توبة نصوحاً.(3)
نص مقاتل: ثم ضرب النبي- صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن أبي وحسان بن ثابت ومسطح وحمنة بنت جحش كل واحد منهم ثمانين في قذف عائشة- رضي الله عنها-.(4)
2 - إسماعيل بن جعفر (ت 180 هـ)
تعريفه: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير(5) الأنصاري الزرقي مولاهم، أبو إسحاق المدني - ويكني أيضا: أبا إبراهيم (المتوفى: 180 هـ) كان مقرئ المدينة في زمانه، رحل إلى بغداد، وتولى تأديب علي بن المهدي، وتوفي بها، من مصنفاته: «جزء فيه حديثه»، رواية علي بن حجر عنه.
(1) ابن جعفر، الجامع (7/ 7)
(2) مقاتل، تفسير مقاتل، (1/ 397)
(3) ابن جعفر، الجامع (7/ 199)
(4) مقاتل، تفسير مقاتل، (3/ 193)
(5) انظر ترجمته: الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، سير أعلام النبلاء، دار الحديث- القاهرة، الطبعة: 1427 هـ-2006 م، (7/ 265)، والزركلي، الأعلام، (1/ 312)