الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ١٥الأمن. وأصبحت عمان قبلة علماء المذهب الإباضي من أمثال محبوب بن الرحيل وأبناءه.
وفي ما يلي قائمة بالأئمة(1) الذين حكموا عمان في القرن الهجري الثالث:
1 - غسان بن عبد الله اليحمدي (192 هـ – 207 هـ)
2 - عبد الملك بن حميد العلوي (207 هـ – 226 هـ)
3 - المهنا بن جيفر اليحمدي (226 هـ –237 هـ)
4 - الصلت بن مالك الخروصي (237 هـ– 272 هـ)
5 - راشد بن النظر اليحمدي (273 هـ – 277 هـ)
6 - عزان بن تميم الخروصي (277 هـ – 280 هـ)
إلا أن هذا الوضع لم يستمر إلى نهاية القرن الثالث حيث وقعت فتنة عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي التي شقت صف الإمامة وأحدثت حروبا دامية في الجانب الداخلي العماني.
وهذه الحادثة من أهم الأحداث السياسية التي حضرها ابن جعفر وكان معاصرا لها فقد شهد قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي(2) في عام 272 هـ ومبايعة راشد بن النظر اليحمدي ثم عزله وتولية الإمام عزان بن تميم الخروصي عام 277 هـ.
هذه الأحداث أدت إلى وقوع حروب داخلية شديدة سفكت فيها الدماء وفجعت القلوب وأثارت الأحقاد في القلوب وتشتت الجمع مما حدا بالفريق الخاسر المنكوب بأن يستعين بالدولة العباسية في عام 280 هـ لتقع عمان تحت سيطرة القائد العباسي محمد بن ثورالذي قام بقتل الإمام عزان بن تميم في عام 280 هـ(3).
ثم ظلت عمات تحت سيطرة بني العباس تحت إمارة بني سامة (282 هـ - 317 هـ) وانتشر الظلم وسفك الدماء في هذه الفترة المظلمة من التاريخ العماني(4).
(1) الهاشمي، سعيد بن محمد، دراسات في التاريخ العماني، النادي الثقافي –مسقط ودار الفرقد، الطبعة الثانية، 1434 هـ/2013 م، ص 70.
(2) انظر: البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشئون الدينية والتاريخية، الطبعة الرابعة 1437 هـ/ 2016 م، (1/ 271 - 272) والريامي، قضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي، بيت الغشام للنشر والترجمة، الطبعة الأولى، 2015 م، ص 68.
(3) الريامي، قضية عزل الإمام الصلت، ص 154.
(4) انظر: السالمي، عبدالله بن حميد (ت: 1332 هـ)،تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، مكتبة الاستقامة، (2/ 263).