الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ٥٩39 - وفي الحديث: أنه يستحب تعجيل الفطور وتأخير السحور.(1)
التخريج: أخرجه الربيع(2) بلفظ: (لا تزال أمتي على الفطرة ما عجلوا فطورهم وأخروا سحورهم) وأخرجه أحمد(3) بلفظ: (لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور، وعجلوا الفطر) بينما أخرج البخاري(4) وغيره من المحدثين بلفظ: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر».
40 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حج آدم ثلاث مرات)(5).
التخريج: لم أجده بهذا المعنى وله شاهد رواه ابن إسحاق(6) عن عطاء قال: أهبط آدم بالهند، فقال: يا رب مالي لا أسمع صوت الملائكة كما كنت أسمعها في الجنة؟ فقال له: بخطيئتك يا آدم، فانطلق فابن لي بيتا فتطوف به كما رأيتهم يتطوفون، فانطلق حتى أتى مكة فبنى البيت، فكان موضع قدمى آدم قرى وأنهار وعمارة، وما بين خطاه مفاوز، فحج آدم البيت من الهند أربعين سنة.
41 - وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مكة حرام، حرمها الله إلى يوم القيامة، ولا تحل لأحد من قبلي، ولا تحل لأحد من بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من النهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد غضاها، ولا يحصد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمن ينشد بها)(7)
التخريج: أخرجه قريبا من هذا اللفظ ابن أبي شيبة(8) والأزرقي(9).و أخرجه الربيع(10) مختصرا.
(1) ابن جعفر، الجامع (2/ 211)
(2) الربيع، الجامع الصحيح، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور، رقم 16 ص 71.
(3) أحمد، المسند، رقم (21507) (35/ 399)
(4) البخاري، صحيح البخاري، باب تعجيل الإفطار، رقم 1957 (3/ 63).
(5) ابن جعفر، الجامع (3/ 6)
(6) ابن إسحاق، محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني (ت: 151 هـ)، سيرة ابن إسحاق،: دار الفكر – بيروت، الطبعة: الأولى 1398 هـ /1978 م، ص 94
(7) ابن جعفر، الجامع (3/ 10)
(8) ابن أبي شيبة، المصنف، حديث فتح مكة، رقم 36909 (7/ 404).
(9) الأزرقي، محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الغساني المكي (ت: 250 هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، دار الأندلس للنشر – بيروت، (2/ 126)
(10) الربيع، الجامع الصحيح، باب في المواقيت والحرمن رقم 5 ص 87.