الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ٧٧قد أصابته جراحة. قال: فجعلت أخبأها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا فيما نشرب؟ قال: (في الأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها)(1)
التخريج: أخرجه أحمد(2) ومسلم(3) وأبو عوانة(4).
103 - وقال: (كل مسكر حرام)(5)
التخريج: أخرجه البخاري(6) ومسلم(7) وغيرهم كثير.
104 - قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (حبب إلي النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة)(8)
التخريج: أخرجه أحمد(9) والنسائي(10). قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن(11).
105 - وقال الله تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم) وذلك أنه قيل: إنه اجتمع عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر وعمر وابن مسعود في دار عثمان بن مظعون فذكروا القيامة وبكوا، واتفق رأيهم على أن يكونوا من الزهاد، وحرموا على أنفسهم طيبات الطعام واللباس والجماع، وهموا أن يقطعوا مذاكيرهم، ويلبسوا المسوح، ويسيحوا في ا?رض، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتى منزل عثمان بن مظعون وقد كانوا تفرقوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة عثمان: (أحق ما بلغني عن عثمان وأصحابه) فكرهت أن تكذب النبي صلى الله عليه وسلم أو تبدي على زوجها فقالت: إن كان عثمان أخبرك فقد صدق فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (قولي لزوجك إذا جاءك أني آكل وأشرب وأنام وأصلي وأصوم وأفطر، وآتي النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) فلما جاء أخبرته فرجعوا عن الذي كره النبي صلى الله عليه وسلم،
(1) ابن جعفر، الجامع (6/ 101 - 102)
(2) أحمد، المسند، رقم (3406)، (5/ 386)
(3) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- رقم (26)، ((1) / (48)).
(4) أبو عوانة، مستخرج أبي عوانة، بيان الأوعية المنهية، عن الانتباذ فيها، رقم 8477 (16/ 219).
(5) ابن جعفر، الجامع (6/ 102)
(6) البخاري، صحيح البخاري، باب بعث أبي موسى، ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، رقم 4344 (5/ 162)
(7) مسلم، صحيح مسلم، باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام، رقم 1733 (3/ 1586)
(8) ابن جعفر، الجامع (6/ 120)
(9) أحمد، المسند، رقم 12293 (19/ 305)
(10) النسائي، سنن النسائي، باب حب النساء، رقم 3939 (7/ 61)
(11) أحمد، المسند، رقم 12293 (19/ 305)