الأحاديث الواردة في كتاب الجامع دراسة مقارنة
الجزء ١ · صفحة ٩٣1 - بشر بن غانم الخراساني، أبو غانم (حي في النّصف الثّاني من القرن الثّاني الهجري).
2 - بشير بن المنذر النّزواني، أبو المنذر (ت:178 هـ).
3 - عبد الملك بن صفرة، أبو صفرة (حي في أوائل القرن الثّالث الهجري).
4 - محبوب بن الرّحيل القرشي، أبو سفيان (ت: في أواخر القرن الثّاني الهجري).
5 - محمد بن المعلّى الكندي (ق 2 هـ).
توفي الإمام الربيع في عام 175 هـ(1).
مكانته العلمية:
يعتبر الإمام الربيع ثالث أئمة المذهب الإباضي بعد الإمامين جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. ويحكي أبو عبدالله محمد بن محبوب قصة تحديثه: "وقال أناس من أهل البصرة: انظروا لنا رجلاً ورعاً قريب الإسناد حتى نكتب عنه ونترك ما سواه، فنظروا فلم يجدوا غير الربيع بن حبيب فطلبوا منه ذلك وكان يروي لهم عن ضمام عن جابر بن زيد عن ابن عباس رحمهم الله، فلما خاف أن يشيع أمره غلق بابه على نفسه دونهم إلا من أتاه من إخوانه المسلمين."(2)
يقول عنه الدرجيني: "طود المذهب الأشم، وعلم العلوم الذي إليه الملجأ في معظمات الخطب الأصم، ومن تشد إليه حبال الرواحل وتزم، صحب أبا عبيدة فاغترف من بحره الزاخر، ولزم مجلسه فكان الأول والآخر، روى عنه" المسند "المشهور المتعارف البركة على مر الدهور، وله في الفروع كل قول ومذهب، أجوبته من المعتمدة في المذهب، باين من خالف من محاضريه أهل العدل والصواب ووقف في الإمامة والولاية والبراءة عند موافقة السنة والكتاب، والصواب عندنا في كل ذلك جوابه، فان سمعت بأصحابه فنحن - والحمد الله - أصحابه."(3)
له آراء فقهية وكلامية كثيرة، مبثوثة في كتب المذهب، ومن آثاره(4) المسند، وزياداته وكتاب آثار الربيع وهي روايات الربيع عن ضمام عن جابر بن زيد، وفتيا الربيع
(1) المرجع السابق، ص 59
(2) ابن مداد،، سيرة العلامة عبدالله بن مداد، ص 18
(3) الدرجيني، الطبقات، (2/ 273)
(4) البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، ص 55