الدهمزاج
الجزء ١ · صفحة ١٠قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرونا وأجنحة تطير بغير ريش إلى ملكوت رب العالمينا
فهؤلاء ينظرون بالحق، وينطقون بالصدق، فجاهدوا،
واجتهدوا، وأخلصوا، فأمدهم الله بفيض من عنده.
إن هذا الكتاب الذي إستنبطه الكندي، هو من أجل الكتب التي إطلعنا عليها في هذا الفن، كما ستروه في كلمة محققه، الشيخ الفهامة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي، ولا يعتقد معتقد، أن الوسائل المتعددة هي الفاعلة، فهذا خطأ، إنما الفاعل هو الله وحده، وما تروه وسائل لا غير، ورحم الله القائل:
إن الوجود وإن تعدد ظاهرا وحياتكم ما فيه إلا أنتم أنتم حقيقة كل موجود يرى وجميع هذه الكائنات توهم والله من وراء القصد،،،
محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي
-10
١٠ / ١٨٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.