الدهمزاج
الجزء ١ · صفحة ٩داية الحالية
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَبٍ مُّبِينِ الله
الفأل: هو الطلب إلى الله علام الغيوب، أن يكشف شيئا ما، تصريحا أو إشارة وتلويحا، لكن إختلفت الوسائل وتعددت الطرق.
فمن البدائيات كالإستدلال بالطيور في طيرانها أو صياحها، كنعيب الغراب والديك، أو يستدل بأول ما يرى، أو يسمع، إلى غير ذلك، ثم جاء خط الرمل، فالرؤيا، وهي: الإستخارة، فالزيارج، فالنظر في الطالع والغارب من النجوم أو الساعة، وما لها من البروج، وأمثال ذلك
كثير
لكن هناك أناس لا يحتاجون إلى وسائل، فلهم إتصال مباشر بعلام الغيوب، وإليهم الإشارة في قول القائل:
-10
٩ / ١٨٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.