الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

وإسم اليوم، وإن كان ليلاً، فإسم النهار الآتي، وكم مضى من الشهر واجمعهم، واسقطهم (16، 16)، والباقي إطرحه على الأشكال، فأي شكل وقف عليه، فانظره، هل إنفتح ماؤه؟ فالأمر ينجح، والحاجة تقضي؛ وإن كان الشكل ثابتاً أو داخلاً، تُقضى بعد مدة إن كان سعيداً، وتقضى إن كان نَحساً؛ وإن كان الشكل خارجاً سعيداً، تُقضى بسرعة، وإن كان نَحساً فلا، وإن كان منقلباً، فالسعد يُقضى، والنحس فلا، بعد التردد في القول، لأنه منقلب

(غيره): خذ مفتوح الرمل جميعه، أي: النقط المفتوحة، واطرحها (16)، 16)، واطرحه على البيوت، وامشي به، فأي شكل وقف عليه العدد، فاحكم به ـ كما تقدم ـ وبالله التوفيق

باب القاعدة الحسابية للإتفاق يكون أم لا؟

اضرب تختاً على هذا الضمير، فخذ عدد إسم السائل وإسم أمه وأسقطهما (16، 16)، والباقي إمشي به على البيوت، والشكل الذي يقف عليه عَلّمه، واحسب إسم الشهر، وإسم اليوم، وكم مضى من الشهر، واجمع الجميع، وأسقط الحاصل (16، 16)، والباقي إمشي به، والذي يقف عليه من الأشكال عَلّمه أيضاً، وانظر ما بينهم الأعداد المتناسبة، أعني: إذا كان بينهما من البيوت، الخامس أو التاسع، أو الثالث عشر، فهي سعيد، وموافقة تامه؛ وإن كان العدد ثلاثة، أو إحدى عشر، أو خمسة عشر، فيكون سعيداً أيضاً وموافقه، ولكن أقل من الأول؛ وإن كان بينهما سبعة، أو أربعة

من

بينهما من

11.01