الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

أعداء؛ وإن كان مُمتزجاً، فأعداء وأصدقاء؛ وإن كان سعداً فأصدقاء؛ وعدد الأعداء، أو الأصدقاء، بعدد تكرار الشكل في الخط المضروب، ومنها يُعرف الإنسان من الشكل، هل هو صديقي أم عدوي؟ وكذلك إذا سألت عن أي إنسان، ففي مثل هذا الخط

كفاية

باب للسؤال هل المرأة حامل أم لا؟

اضرب التخت على نية هذا السؤال، وعِد عدد نقط أشكال الأمهات والشكل الخامس والسادس، والمعنى: عدد النقط، أي: نقط الجميع، الزوج والفرد، فمثلاً الأحيان [=]، عدد نقطه (فرده وزوجه (7، واسقط الجميع (9، 9)، والباقي بعد الإسقاط، فإن بقي فرداً، فليست بحامل، وإن بقيَّ زوجاً، فهي حامل، وأيضاً تمر بنفس العدد على أشكال التخت، أي: العدد الباقي بعد إسقاط (التسعة)، فإن وقف على شكل فارغ، فليس بها حمل؛ وإن كان الشكل ملآن، ففيها حمل، والله أعلم

وإن ظهر في التخت، في البيت الخامس، شكل الحمره [=]، فهي ليست بحامل؛ وإن كان في الأوتاد والبيت السادس عشر أشكالاً داخلة، فهي حامل؛ وإن كان فيهما الأنكيس [=]، أو أشكال خارجة، فبالعكس؛ وإن كان الشكل الموجود في البيت العاشر صامتاً، فحامل، وإلا فلا