الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٠٧من
البيت الثاني عشر، الذي هو باقي إسم السائل، فكان الباقي بينهما (14)، فهو عدد نحس، ومُخالفة تامة؛ فقلنا: أنهما لا يتفقان؛ ثم نظرنا إلى طبائعهما، فكان الشكل التاسع الأنكيس [=] (ترابي)، والشكل الثاني عشر القبض الداخل [] هوائي)؛ فقلنا: أن
التراب والهواء لا يتفقان، وهذا شاهد ثان في عدم الموافقة
ملحوظة:
ولي رأي في هذا آخر، هو: أن يُزاد إسم المطلوب، وإسم أمه، مع إسم السائل، وإسم أمه، ويُسقط المجموع (16، 16)، ويسير في باقي العمل، كما هو مشروح.
وإليكم نظماً في الإتفاق، على قاعدة الطبائع:
الإتفاق بعضها نار هوي كذا تُراب ثم ماؤه روي كذا الهوى مع التراب فاعلما حياة نار في الهوى وموتها بالماء والتراب حقاً سجنها
أما إختلاف بعضهم نار وماء
حياة تراب ماؤه
وموته من الهوى والنار خذها سجنه
***
باب للسؤال هل للسائل أعداء في داره أو صنعته أو خدمته أم لا؟
اضرب التخت على هذا الضمير وكمله، وخذ النقط المفتوحة من أشكال النحوس من الخط المضروب، واطرحها (5)، 5)، ثم امشي بالباقي من أول التخت، فإن نفذ العدد، ووقف على شكل نحس، فله
— \ • Y —