الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١١٠

مي

أبدح)، التي: النار: بواحد؛ والهواء: ياثنين؛ والماء: بأربعة؟ والتراب: بثمانية؛ وأسقط الحاصل (9، 9)، والحاصل هو عدد شهور الحمل؛ وإن ظهر شكل الجماعة []، في البيت السادس، أو في البيت العاشر، من التخت المضروب لذلك، فإن في بطن الحامل زوج من الأولاد، أو المولود فيه أعضاء زائدة، والله أعلم

باب للسؤال هل الحمل ذكر أم أنثى؟

ذكرت لكم - سابقاً - معرفة المرأة هل هي حامل أم لا؟ ومعرفة عدد شهور حملها، والآن أحب أن أشرح لكم - إن وفق الله لنا معرفة ذلك ـ هل الحمل ذكر أم أنثى؟

وفي وجهة نظري: أن هذا لا يتعارض مع الآية القرآنية الشريفة: و إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدرِي نَفسٌ مَّاذَا تَكسِبُ غَداً وَمَا تَدري نَفْسٌ بِأَيِّ أَرض تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرُ}، وفي وجهة نظري تفسيرها: ﴿لِمَن كَانَ لَهُ قَلبٌ أو أَلقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾، فإن كان في تفسيري هذا خطأ، فاستغفر الله العظيم، وأتوب إليه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ﴾، ويَجوز أن يكون عِلمُ السَّاعَةِ عند أحد المخلوقين، إذا أراد الله ذلك، ولم يقُل أن الساعة لا يعلمها إلا الله … إلخ، ثم قال سبحانه: ﴿وَيُنَزِّلُ الغَيثَ﴾، ولم يقُل أنه مثلاً لا يعلم وقت نزول الغيث إلا الله، والآن بفضل الله، وتطور العلم، فالأرصاد الجوية مثلاً

_ ` \ • _