الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١١١كل يوم تُخبرنا عن الرياح من أين مصدرها والأمطار، إذا أراد الله ذلك، ﴿وَيَعلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ﴾، فالآن في المستشفيات مثلاً يعرف الطبيب ما في بطن المرأة الحامل بالمنظار والعلم الحديث، وكله داخل في حكمة الله وإرادته، ولم يقل سبحانه وتعالى لن يعلم ما في الأرحام إلا الله
فتدبر - أخي المُسلم ـ إرادة الله؛ وقوله تعالى: {وَمَا تَدرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكسِبُ غَداً وَمَا تَدرِي نَفْسُ بِأَيِّ أَرضِ تَمُوتُ، وهذا منع من أن النفس لا تعلم بأي أرض تموت، ومما لا يخفى أن بعض العلماء الصالحين عرفوا متى موتهم، وأسوق لك مثلاً عن الذي عزا الإمام عن موته، وسببه، وماذا يصير عليه، ودليلي على ذلك قوله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْء مِّن عِلمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾، فكل شيء يرجع إلى مشيئة الله وقدره، فكن مع ثقتي بك
وسأعود إلى معرفة: هل هو الحمل ذكر أم أنثى؟ وإن كان في وقتنا الحاضر يعرفه الطبيب بالمنظار، فإذا أردت ذلك فاضرب التخت على هذه النية، ثم انظر إلى الشكل الموجود في البيت العاشر، والحادي عشر، فإذا كانا ذكراً، فالحمل بذكر، وإن كانا أُنثى، فالحمل بأنثى، والله أعلم.
(وأيضاً)
: عد جميع مفتوح عُنصر النار والهواء معاً، وعُنصر الماء والتراب، فإن زادت عناصر النار والهواء، عن عناصر الماء والتراب،
فالحمل ذكر، والعكس
-111 -