الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٦٥عشر شكلاً، إن مازج التاسع، كان الباديء في الحرب غالباً؛ وإن مازج الثاني عشر، كان مغلوباً.
(غيره)، قتال الجند ومن يغلب منهم: اضرب التخت على هذا الضمير، وأقم من الخامس، والعاشر شكلاً، فإن مازج العاشر، كان الباديء أقوى؛ وإن مازج الخامس، كان الساكن أقوى.
باب للنظر في حال المُعتقل:
اضرب التخت على هذا الضمير، وانظر إلى الشكل السادس من التخت، فإن كان سعداً خارجاً، وانظر إلى مثله، وكان الناظر في وتد، وحل الطريق [:] في الثالث، أو التاسع، أو الحادي عشر دال على خلاصه؛ وإن حلت أشكال نحسه في الثامن، والسادس عشر، طال إعتقاله
(وأيضاً: استخرج من الأول والثالث شكلاً، فإن سعداً خارجاً، خرج بهناء؛ وإن كان نحساً خارجاً، فلا يخرج إلا بنكد؛ وإن كان نحساً داخلاً، فلا يخرج؛ وإن كان مُمتزجاً، قام بحركة يعقبها ندم، سيما إذا كان الثالث نَحساً داخلاً
تقدم.
(وأيضاً: استخرج من الثالث، والميزان شكلاً، واحكم به كما
000
-170_