الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

باب في المسجون:

إذا أردت أن تعلم حال المسجون، هل الذي سجنه ذكر أو أنثى؟ فخذ من الأول، والسابع شكلاً، فإن كان مؤنثاً، فإن السبب في سجنه أنثى؛ وإن كان ذكراً، فهو ذكر.

وإذا أردت أن تعلم في سجن من هو؟ فخذ من الأول، والعاشر شكلاً، وانظر أين حل، فإن كان في السادس، فهو في سجن قاضي، أو أمير؛ وإن كان في الثاني عشر، فهو في سجن سُلطان؛ وإن كان في الثامن، فهو في سجن والي صاحب منصب

الخاصة

ويمكن أن تعرف سجنه أيضاً من وجوده في البيوت، من طبيعتها بها، فإن كان في بيته مثلاً، فهو مسجوناً في بيته؛ وإن كان في ثانيه، أي: البيت الذي يلي بيته، فهو في سجن مجاور له؛ وإن كان في ثالثه، فهو سجن أخوته؛ وإن كان في رابعه، فهو عند والديه، أو أقاربه، وهكذا إلى آخر البيوت

وهنا تظهر النباهة والذكاء، لطالب هذا العلم، فعليك أَيُّهَا الطالب بالإجتهاد

إذا أردت معرفة المسجون، وعلى يد من خلاصه؟ اضرب التخت على هذا الضمير، واضرب عدد الشكل الأول، في عدد الشكل السابع، واسقطهم (9)، (9)، وما بقي مشيه على البيوت من الأول، حتى يقف العدد، فإن كان الذي وقف عليه العدد أحياناً [] فخلاصه على يد صاحب، أو معرفة؛ وإن كان []، أو []

__ 177_