الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٦٨(وأيضاً للمسجون): هل يخرج أم لا؟ انظر إلى السادس، والثاني عشر، من التخت المضروب لهذا الضمير، إن كانا خارجين، فإنه، وإلا فلا؛ وانظر إلى الميزان، فإن شهد بالخروج، أي: كان شكلاً خارجاً، أو منقلباً، خرج، وإلا فلا
يَخرج
للمسجون أيضاً: انظر إلى الطالع، والرابع، والثاني عشر، وما تحته، أي: الرابع عشر، فإن كانوا سعوداً خوارج ووافقهم الميزان، خرج سريعاً؛ وإن كانوا نحوساً، بات في سجنه؛ وإن كان الطريق [] في الأول، والحمره [=] في الرابع، والأنكيس [=] في الثاني عشر، وفي الميزان شكل، خرج وقُتل؛ وإن كان الإجتماع [] في الثالث عشر، والطريق [:] في الرابع عشر، والعقله [÷] في الخامس عشر، وظهر الأنكيس [=]، أو القبض الداخل []، أو شكل الميزان في السادس عشر، دل على مرضه وموته في سجنه؛ وانظر إلى الثاني عشر، فإن تكرر في الثالث، أو الخامس، أو، وكان نَحساً خارجاً، وظهر في العاشر شكل سعيد، فإنه، سيما إذا كان الثاني عشر شكلاً خارجاً، فإنه يخرج عاجلاً؛ وإن حل في الرابع، وكان نَحساً خارجاً، هرب؛ وإن تكرر في الثامن،
التاسع
يَخرج
أو الحادي عشر، أنعم عليه
بسبب ما
شكلاً،
(للمسجون أيضاً: إستخرج من الثالث، والثاني عشر ومن الأول، والرابع شكلاً، ومنهما شكلاً، فإن كان سعيداً، فعاقبته
سعيدة، وبالعكس
-17 A_