الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٦٩باب في الأعداء
اضرب التخت على هذا الضمير، واستخرج أشكاله، وصدق الخط وكذبه، فإن كان صادقاً، فانظر إلى الطالع، والثاني عشر، فإن كانا سعداً، فليس للسائل عدو، وإن كان له عدو، إنقلب صديقاً؛ وإن كانا نحوساً، كان له أعداء؛ وإن كان الأول ضعيفاً، والثامن قوي، فأعداؤه يضرونه، وبالعكس؛ وإذا كان الأول قوياً، والثامن ضعيفاً، فالسائل أقوى من الأعداء، وينتصر عليهم
وعليك مُراجعة أحكام الغالب والمغلوب)، فإلى هناك
أما معرفة سبب العداوة، أو الصلح: انظر أين يتكرر الشكل الثامن، فهو سبب العداوة، سيما إذا كان نَحساً؛ أما إذا كان سعيداً فيكون سبب الصلح من البيت الذي يحل فيه
(وأيضاً): استخرج من الأول، والثاني عشر شكلاً، والخارج منهما، هو عاقبته مع أعدائه، نحساً كان أو سعيداً؛ وإن تكرر الثاني عشر في الثاني، فالأعداء من خدمه؛ وإن كان مُذكر فهو ذكر؛ وإن كان مؤنث فهي من جواريه، وبقدر عدد التكرار يكون عدد الأعداء؛ وإن تكرر في الرابع، أو في الثالث عشر، فهم مِّمَن يُنسبون إليه؛ وإن كان في الحادي عشر، والثاني عشر أشكالاً نَحيسة، فإن أكبر أحباؤه ينقلب إلى أعدائه، بقدر محبته السابقة له؛ وإن كانت الأشكال ثابتة، ثبتت العداوة؛ وإن كانت الأشكال سعيدة، فلا ضرر عليه، وسبب عداوته له حسد؛ وإن كان من الأشكال الحمره [=]، هلك
عدوه، ووقع في مُصيبة تشغله بنفسه عنه
_179_