الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

حروف الشكل الثامن، من التخت المضروب لهذا الضمير، وعدد حروف المتهوم وزد عليهما أربعة، واسقطهم (9، 9)، فإن بقي زوجاً، فاللص بعينه؛ وإن بقي فرداً فهو بريء؛ وإن لم تعرف إسم المتهوم، ضف إلى عدد حروف الشكل الثامن - كما أسلفت سابقاً - عدد (57)، وزد أيضاً على الجميع عدد (49)، وأسقط الجميع (8)، (8)، فإن بقي زوجاً، فهو اللص؛ وإن بقي فرداً، فهو بريء.

000

باب في معرفة الشيء وحليته:

من

اضرب التخت على هذا الضمير، وانظر إلى الشكل الرابع عشر التخت المضروب، وانظر لما لهذا الشكل من العدد على حساب تضاعف العدد، وهو عدد الأشكال والبيوت، أعني: الشكل الأول: واحد؛ والثاني: ثلاثة؛ والثالث: ستة؛ والرابع: عشرة، .... إلخ، فإن كان عدده أقل من (14)، فمشيه على البيوت؛ وإن كان أكثر من (14)، إطرح منه (14، 14)، فما بقي مشيه على البيوت، فالشكل الذي إنتهى إليه العدد هو الدليل؛ فإن كان نارياً فالسرقة قماش، وشيء من المعادن؛ وإن كان هوائياً، فيكون من ذوي الأرواح؛ وإن كان تُرابياً، فمن المعادن العزيزة؛ وإن حل الناري في بيت هوائي أو مائي، فالسرقة مختلفة الجنس؛ أو في بيت تُرابي، فتكون معدناً رخيصاً

(مثال ذلك): وجدنا في الرابع عشر شكل الحمره [=]، وعددها حسب مواقع البيوت في تسكين الزناتي)، عدد (28)

— JAY —