الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

:

فطرحت منه (14)، لكون العدد (28)، أكثر من العدد (14)، فصار الباقي عدد (14)، مشيت به على البيوت، فوقف على الشكل الرابع عشر، فوجدت به الحمره [=]، وهو شكل هوائي، فقُلت أن السرقة من ذوي الأرواح، ولكون الحمره []، في البيت الرابع عشر، وهو بيت مائي، فقلت: أن هذا الحيوان يميل إلى الماء، أكثر من اللون؛ وعلى هذا يكون القياس، فزاحم بالذكاء

وفقك الله

باب المعرفة في أي يوم وقعت السرقة؟

اضرب الخط على هذا الضمير، وفيما بعد اضرب نقط النار من التخت في عدد نُقط الشكل الأول من التخت، واسقطه (9، 9)، وما بقي مشه على البيوت، وانظر إلى الشكل الحال في ذلك البيت، وما له ن الأيام، فذلك المطلوب من

000

باب للسؤال في أي موضع توجد السرقة وفي أي يوم ترجع؟

انظر إلى الشكل الموجود في البيت الرابع، فهو دليل موضع السرقة، ثم تقيم من الأشكال: الثاني، والخامس، والثامن والحادي عشر، شكلاً، وانظر ما لذلك من الأيام والليالي، فالسرقة ترجع في ذلك اليوم بعينه