الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ١٩بالية الحالية
إعلم أن علم الرمل، عِلم شريف، جاءت به الأسانيد الصحيحة، قال الله تعالى في كتابه العزيز: الَّذِي عَلْمَ بِالقَلَمِ * عَلْمَ الإِنسَانَ مَا {لَم يَعلَم، وقالت العلماء، وكتب التفسير للقرآن الكريم: علم القَلَم، هو عِلم الرمل، وقال: " كان نبي من الأنبياء يَخُط الرمل، فمن وافق خطه خطه، فقد أصاب ".
ومما قاله العلامة الرباني الفقيه الشيخ عامر بن علي بن مسعود العبادي النزوي العُماني (المتوفي في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري في كتابه " ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار "، والذي أشرف على طبعه معالي السيد الجليل محمد بن أحمد بن سعود بن حمد بن هلال آلبوسعيدي، منظومة تشتمل على أصول الرمل، وهو المعروف عندهم بتسكين السكني، لمعرفة صور الأشكال وأسمائها وعددها وبيوتها المنسوبة إليها، لمعرفة أحكامها، وهذه هي المادة الأولى الأساسية لمعرفة أصول الرمل، وكل مادة تُعرف بالتسكين المنسوب إليه، وعدد الأشكال الرملية الستة عشر شكلاً، وبيوت الأشكال وسعدها، ونُحوسها، وبقي من تسكينها لمعرفة الطبائع، والحروف والْمُدة، والعُمق، والمُذكر، والْمُؤنث، وألوانها، ومعادنها، وبروجها، وكواكبها، ونسبتها إلى الأعضاء، وإلى الأماكن، والأقاليم،
_19_