الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٠والجهات، كما ورد في القصيدة نفسها وبينها الناظم، وهي:
لقد وفد الأحيان والجسم قاحل بكل شفاء بكل شفاء رادفته الوسائل فأنزله الرحمن للنفس حارساً وفي بيتها حتى تحله الحوائل ويتبعه القبض الذي هو داخل لتحصين أموال وما هو سائل وناداهما القبض الذي هو خارج يُطالب للإخاء بالبيت نازل فيدعوك يارب السكون بنقلة وتنفيذ ما في الكف بالكسب واصل فاملأ منك القلب هماً وحسرةً وغماً وأحزاناً وما تك فاعل ولكنني إن طلبتني جماعة سارجعه حتماً كما أنا ناقل فما الْحُكم منهم غير هذا لأنهم حماة أب يحمون من هو ناسل ويجتمع الرزق الأثيل بجمعهم وكل قريب عنك بالخير قايل ويتبعهم خير مقيم وفرحة بجودله والفضل للكل شامل تبشرنا الأولاد مع حُسن ملبس وإيجاد معدوم كذا السعد قايل عقلة يأتي لصبرك فالتزم فخيرك فإن لا وشرك طايل وتُنبيء للأعيان فقداً وعُسرة لرجعاهم مع موت من هو حاصل كذلك في الأنكيس كل رزية وقد قيل للأزواج بالسعد نازل فبيت النساء مع ذي الشراكة جيد لقد وردت فيما رمزنا دلايل وبيت الردى فيه إحمرار كأنه صريم تلظى من جهنم شاعل وكل إفتتان وإقتتال فإنه يكون له وقع به الحرب طايل وإن بياض البدر يصلح للذي يُريد الشراء فالأنس والأمن حاصل ويشرح صدراً ضاق من شدة العيا ويُنبيء بالتيسير والواش غاقل
متى
_ Y_