الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٠١في الأوتاد، فهو طيب؛ وإن كان فيما يلي الأوتاد، فهو طيب، ولكنه مشغول، وربما عنده بعض هموم؛ وإن وُجد في السواقط، وهن ثالث
،
الأوتاد والزوائد وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر والسادس عشر، فهو قدمات حقاً وصدقاً؛ وإن لم ترى الشكل الخارج من الأول والثامن غير ظاهراً، فاطلبه في باطن التخت، يالصورة التي درستها سابقاً، بأن وجدته على الخطة المُتقدمة في الأوتاد، أو ما يلي الأوتاد، أو الزوائد، فاحكم بذلك؛ وإن لم تجده في الخط ظاهراً ولا باطناً، فاحكم أنه قد مات، والغيب والعِلم لِلهِ جل
شأنه، وهذا من أسرار هذه العلوم، وفقكم الله
(وأيضاً): للغائب، هل هو حي أو ميت؟ اضرب التخت على هذا الضمير، وبعد كمال التخت، اخرج من الخامس والثامن شكلاً، وما خرج منهما اضربه في الميزان؛ فإن كان الخارج هوائياً، أو مائياً، فهو حي يُرزق؛ وإن كان نارياً، أو تُرابياً، فهو قد مات، والغيب لِلّهِ. (وأيضاً): للغائب، هل هو حي أم ميت؟ وهل هو طيب أم لا؟ اخرج من الثامن والرابع عشر شكلاً، فإن كان سعداً فهو طيب، وإلا
فلا.
(وأيضاً): خذ من الأول والرابع شكلاً، ومن الخارج والثالث
عشر شكلاً، فإن كان سعيداً فهو طيب، وإلا قبضه ذلك
(وغيره للغائب هل هو حي أم لا؟: اخرج من الثامن والسادس عشر شكلاً؛ فإن كان الخارج منهما مازج الثامن، فهو قد مات؛ وإن
_ Y\_