الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

مازج السادس عشر، فهو حي طيب

(وأيضاً): تَعِد نُقط الهواء ونُقط الماء على حدة؛ وتعد نقط النار ونُقط التراب على حدة؛ فإن زاد نُقط الهواء ونقط الماء، عن نقط النار ونقط التراب فهو حي، والعكس بالعكس.

(وأيضاً في حال الغائب: إن حل الأنكيس []، في الثالث، راية الفرح []، في الثامن، فإنه يُخاف على الغائب؛ وإن تكرر الثالث في الثامن، فالغائب ميت، خصوصاً إذا كان نَحساً خارجاً؛ وإن كان نحساً داخلاً، فهو مريض

(وأيضاً): الغائب في أي مكان؟ اخرج من الأول والثامن شكلاً فإن حل في الأمهات: فهو في الشرق؛ وإن حل في البنات: فهو في الغرب؛ وإن حل في المنطقة: فهو بَحري؛ وإن حل في الزوائد: فهو

قبلي.

(وأيضاً): اخرج من الأول والسابع شكلاً، ومن الخارج والميزان

شكلاً، واحكم به - كما تقدم -.

(وأيضاً): للغائب، يرجع أم لا؟ وكم المدة؟ اضرب التخت على هذا الضمير وكمله إلى آخره، واسقط نقط الأشكال الستة عشر

(3، 3)، فإن بقي فرداً، فلا يرجع؛ وإن بقي زوجاً، فيرجع.

مع العلم بأن نُقط الأشكال: هي المفتوحة من التخت المضروب لأجله؛ وقول آخر: هي جميع نُقط الأشكال المفتوحة وغيرها، والله

202