الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

أعلم.

(وللغائب أيضاً: خذ عدد نُقط الشكل الخامس عشر والسادس عشر واضربهما، والمجموع اسقطهما (12، 12)، والباقي إمشي به من الطالع إلى أن يقف على شكل من أشكال التخت، فخذ ذلك الشكل واضربه مع السادس عشر، واخرج منهما شكلاً؛ فإن كان الشكل الخارج نارياً: فالْمُدة أيام؛ وإن كان هوائياً: فالمدة أسابيع؛ وإن كان مائياً: فالْمُدة أشهر؛ وإن كان تُرابياً: فالمدة سنوات؛

وسيأتي الكلام على إخراج المُدة في الدروس المُقبلة إن شاء الله

ثم انظر إلى الشكل ما هو؟ وأين حل في البيوت؟ واحكم به، فإن حل في بيوت سعيدة، كانت حالة الغائب حسنة، وإن كانت نحسة، أبي: حلت في بيوت نَحسه، كانت حالة الغائب سيئة

باب في صفة إقامة الغائب:

اضرب التخت على هذا الضمير، ثم انظر الشكل السابع والتاسع من التخت المضروب لهذا الضمير، فإن وجدت بهما شكلين سعيدين فهو مُقيم براحة، وإن كانا نحسين داخلين فهو مقيم بتعب؛ وإن كانا خارجين سعيدين، فإنه خرج بسرور، وإن كانا نحسين خارجين، فقد خرج بهموم؛ وإن كان بعضهما خارجاً وبعضهما داخلاً، فهو مُتحير في أمره؛ وإن كانا شكلين ثابتين فهو مسجون أو ممنوع مُثقل؛ وإن

كانا منقلبين، فإن حالته متغيره، كثير الإنتقال، والله أعلم