الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥وقس على ذلك يوفقك الله
(وأيضاً للغائب): خذ من الثامن والتاسع شكلاً، فإن كان في الأمهات: يأتي سريعاً؛ وإن كان في البنات: يُبطيء؛ وإن كان في المنطقة: طالت غيبته؛ وإن كان في الزوائد: يُبطيء كثيراً؛ وإن عدم: لا يأتي أبداً.
وإن كان الثامن في الميزان: أتى في يومه أو ليلته؛ وانظر إلى الأول، فإن كان في العاشر أو الحادي عشر: فإنه يقدم؛ وإن كان الأول في التاسع أو في الثالث عشر: دل على أنه في الطريق، سيما إن كان الخامس والميزان متحركين؛ وإن كان الخامس عشر والسادس عشر أشكالاً داخلة: يقدم في يومه
(وأيضاً للغائب): انظر إلى الميزان إن حل فيه قبض داخل []، أو النصره الداخلة [+]، أو الطريق [؟]، وكان في التاسع أنكيس [=]، أو نقي الخد []، أو العتبة الداخلة [؟]، فإنه يقدم سريعاً؛ وإن كان حل في الميزان نصره خارجة []، أو الجماعة [=]، أو القبض الخارج [÷]، وفي التاسع أحد هذه الأشكال، فإنه يرسل خبراً عاجلاً؛ وإن كان في الميزان العقله [÷]، أو الإجتماع []، فهو لا يقدر على الحضور إلا بعد مدة زمانية؛ وانظر إلى السابع، فإن كان فيه شكلاً عدم النظر والنطق منه، أعني مسدود النار والهواء: فالغائب مريض؛ وإن كان شكلاً خارجاً: فقد تجا من سعده؛ وانظر إلى الثالث والميزان، فإن كانا شكلين داخلين:
قدم سريعاً؛ وإن كانا خارجين: أبطأ، والله أعلم
:
_ Y• O_