الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

باب فوائد ونوادر للغائب:

انظر إلى صاحب السابع، فإن كان في بيته، فالغائب بطال؛ وإن كان الشكل سعيداً، كان سليم النفس والبدن؛ وإن كان نحساً كانت البطالة من سبب مرض أو غرض؛ فإن كان في ثانيه، كان مشغولاً بالبيع والشراء والمعاش؛ وإن كان في ثالثه، كان على نقله من المكان الذي هو فيه؛ وإن كان في رابعه، كان ثابتاً في مكانه؛ وإن كان في خامسه، كان فرحان القلب وفي أطيب عيش؛ وإن كان في سادسه، فهو في هم وغم أو مريضاً، وإن كان في سابعه، كان قد شارك أحداً أو تقرب من الموضع الذي هو فيه؛ وإن كان في ثامنه، كان مسجوناً أو مديوناً؛ وإن كان في تاسعه، كان قد سافر سفراً بعيداً أو هو مشغولاً بالعبادة أو طلب العلم؛ وإن كان في عاشره، فإنه مشغول بصنعة أو في خدمة ملك أو سُلطان؛ وإن كان في حادي عشر، فهو مشغول بالعِشرة والصحبة أو بالتجارة؛ فإن كان في ثاني عشر فهو في تعب وشقاء؛ أما الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، والسادس عشر، فهي كالأوتاد

باب للسؤال هل المسئول عنه في البلد أم خرج منها؟ اخرج من الأول والخامس شكلاً وانظره، فإن وجدته في التخت فهو في البلد؛ وإن لم يوجد في التخت، فالغائب خرج من البلاد

K

000

- 206