الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢١

ويتبعه النصر الذي هو خارج بقبضته ملك من الله کامل هو البيت للسلطان والنيل للمنا وبيت الرضى والعز والكل زائل وبيت الرضى مع نيل كل سعادة إذا بدر النصر الذي هو داخل فيا لهف قلبي حين تخرج عتبة بخارجة والقلب عن ذاك ذاهل وإن كُنت في قصد الطريق بنفسها فبشراك من تحصيل ما عنك مايل وتظفر بالتمكين والعز أينما تكون وما ترجوه لا شك واصل ويعقب رب العرش خيراً بعتبة إذا دخلت فالله ما شاء فاعل وإن قدر المولى إجتماعاً فنعمة وحُسن مقام قد تلجه الوسائل وبيت القضا والحكم منه على الرضى وإكراه من يعصيه إذ هو عادل ولا تبتهج أيضاً إذا شمت صورة نقية خد كالغزالة شاعل فذاك غرور لا ينال سروره شرور به لا تحتملها الرواحل ولكنما عمد الموازين عنده يقوم به وزناً فما هو مايل فهاك نُحوس الرمل ثم سعوده وأشكاله في سكنهن نوازل فمن كان ذا فهم يروم ببابها فيحكم فيها ما يرى منه عامل يراه صحيحاً إن يكن في بيوتها وإن تك عكساً فالتعاكس حاصل بلا إن علم الرمل كالطود شاهق وبحر خضم لا له قط ساحل

***

وقد قال أيضاً في أشراف بيوت الرمل، وطالبها،

ومطلوبها، هذه الأبيات، وهي:

ستشرف في الآفاق أنوار فرحتي بحمرتها قد نلت عزاً مع الشرف

21