الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤إحداهما
سعداً والآخر نَحساً، فنقول له: تنال قصدك، أي: إن كان
الطالب نَحساً، فنقول له: الأمر يتم، لكنه على غير مزاجك
أيها الطالب، بينا، أينما كانت النحوس غيرت صاحب البيت، وإذا كان بينهما من العدد ثلاثة، أو إحدى عشر، أو خمسة عشر، فيكون تسديس، وهو دون الْحُكم الأول، ويُقال له: نصف مودة، ونظراً محموداً، فاحكم له بتمام الأمر، وحصول المطلوب، غير أنه بدون ما طلب، فافهم.
وأما إذا كان بينهما سبعة، أو أربعة عشر، يُقال له: مُقابلة، ونظر مذموم، ومُخالفة تامة، وعداوة كاملة؛ وإن كانت الأشكال نَحسة، فقُل له: أيها الطالب، ربما يقع لك الهلاك، سيما إذا ظهر المريخ في الأشكال، حذره من القتل وجريان الدم، ومن الهم والغم والنكد، بحسب جوهر الشكلين
وإذا كان بينهما أربعة، أو عشرة، أو ستة عشر، فاحكم له بالنظر المذموم، ونصف المخالفة، وهو دون الحكم الأول؛ فإذا كان الشكلان سعيدان، فاحكم له بعدم الضرر، ولو مع المخالفة؛ وإن كان الشكلان نحيسين، أصابه الضرر، ويُقال له: العدد التربيع
وإذا كان بينهما إثنان، أو ستة، أو ثمانية، أو إثنتي عشر، يُقال له: عدد ساقط، فقل - أيها الطالب -: تسأل عن شيء ليس فيه فائدة ولا هو خيراً لك ولا شراً
وإذا كان بينهما عدد واحد، يُسمونه قران، ومعناه هنا: أن يكون
_ YYE_