الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

،

كان نُطقه مسدوداً ففتحناه، فصار نصره خارجة []، ونُطق المطلوب وهو الأنكيس []، فكان قبض داخل [÷]، فأخرجنا من نُطق الطالب والمطلوب شكلاً هكذا [÷ ÷ ÷]، فكان عقلة []، وهي مُمازجة للقبض الداخل []، وهو نُطق المطلوب، لكون العقلة []، تُرابي، والقبض الداخل []، مائي والتراب والماء أصدقاء، ومن جهة النقط المفتوحة، ففي [ج]، النار والتراب مفتوحان، والنار مفتوح في النصره الخارجة []، والتراب مفتوح في القبض الداخل []، حيث أن النصره الخارجة []، ناري، والنار والتراب أعداء، والقبض الداخل []، مائي، والماء والتراب أحباب، حكمت بإمتزاج العقلة []، بالقبض الداخل []، وهو نُطق المطلوب، فقُلنا: أن الطالب يُكلم

المطلوب أولاً

ثم أخذنا إتصال الطالب والمطلوب، فكان إتصال الطالب قبض خارج [÷]، وإتصال المطلوب هو نصره داخلة [=]، وأخرجنا منهما شكلاً [ج:]، فكان عقلة [÷]، وهي مُمازجة للنصره الداخلة []، وهي إتصال المطلوب، فقلنا: أن الطالب يطلب إتصال المطلوب أولاً

ثم أخذنا إنفصال الطالب من نفس التخت المضروب، فكان إنفصال الطالب عقلة []، وإنفصال المطلوب الجماعة [=]، وأخرجنا منهما شكل [÷]، في [=]، يساوي [÷]، وهي مُمازجة لإنفصال الطالب، فقُلنا: يكون البعد والإنفصال من المطلوب

أولاً.

242 ـ