الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

باب في المدة إن كانت أباماً أو جمعاً أو شهوراً أو سنين:

للغائب في غيبته، أو المريض في مرضه، أو الحاكم في منصبه،، أو المعزول عن وظيفته، أو أي شيء أردت

•

اضرب الخط إلى السادس عشر كاملاً، ثم اجتمع كل عُنصر التخت على حدته، أعني: النار، والماء، والهواء، والتراب، فهذه الأربعة، وكل عُنصر زاد فهو الغالب، فإن زاد عُنصر النار فالمدة أياماً؛ وإن زاد عُنصر الهواء فالْمُدة أسابيع؛ وإن زاد عُنصر الماء فالمدة شهور؛ وإن زاد عُنصر التراب فالْمُدة سنين؛ فإن تساوى عُنصران، أو العناصر الأربعة، فارجع إلى الخط وعدد جميع أشكاله، وانظر إلى الأشكال الزائدة منها، فيكون الحكم على الطبع الزائد من الأشكال والنقط؛ فإن تساوت أشكال النار ونقطها مع أشكال الهواء ونقطها، فالهواء أغلب؛ وإن تساوت أشكال النار ونقطها مع أشكال التراب ونُقطها

،

فالنار أغلب؛ وإن تساوت أشكال النار ونقطها مع أشكال أشكال الماء ونُقطها، فالماء أغلب؛ وإن تساوت أشكال التراب ونقطها أشكال مع الهواء ونُقطها، فالهواء أغلب؛ وإن تساوت أشكال التراب ونُقطها مع أشكال الماء ونُقطها، فالماء أغلب؛ وإن تساوت أشكال الهواء ونقطها مع أشكال الماء ونقطها، فالهواء أغلب؛ فإذا علمت الغالب فخذه واضربه في نفسه، فإن كان الغالب النار فاسقطه (9، 9)، والباقي أياماً؛ وإن كان الغالب الهواء فاسقطه (12، 12)، والباقي أسابيع؛ وإن كان الغالب الماء فأسقطه (15، 15)، والباقي شهور؛

وإن زاد عُنصر التراب فأسقطه (16، 16)، والباقي سنين

_ You_