الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

(مثال ذلك): ضربنا لإنسان غائب، وكان عُنصر التراب أغلب

فضربنا عدد ذلك العُنصر في نفسه، واسقطناه (16، 16)، والباقي علمنا أنه يغيب سنين، لأنا علّمنا الباقي بعد الطرح (9)، فعلمنا أنه يغيب تسع سنين، وذلك أن حاصل نُقط التراب الغالب كان (11)، ضربناه في نفسه، صار (121)، طرحناه (16، 16)، والباقي (9) وهو سنين، لأنه عُنصر التراب، ثم أردنا أن نعرف متى يأتي في هذه السنين؟ فقسمنا العدد الحاصل وهو (121)، قسمناه على (12) مدة الشهر، فبقي (1)، قُلنا سيأتي في الشهر الأول من السنة العاشرة، ثم طرحنا العدد الحاصل وهو (121) على (30)، فكان الباقي (1)، قلنا: يأتي الغائب في أول يوم من الشهر المذكور، ثم طرحنا العدد السابق (121)، وقسمناه على (24)، فكان الباقي (1)، قُلنا: يأتي في أول ساعة من ذلك اليوم المذكور، ثم طرحنا العدد السابق وهو (121) علي (7)، فكان الباقي (2)، قلنا: يأتي يوم الإثنين من الشهر المذكور، فعرفنا أن الغائب الذي ضربنا له التخت سيأتي بعد تسع سنين، في أول ساعة، من يوم الإثنين، في أول يوم من أول شهر السنة العاشرة، والله أعلم

باب في المدة الماضية والمدة المستقبلية: للمدة الماضية: اضرب التخت على هذا الضمير، خذ عدد عُنصر النار وامشي به من أول البيوت - بدون ضرب ـ فأي موضع نفذ العدد فالْمُدة الماضية في ذلك الشكل الذي عليه العدد