الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣١

يوم الغيم، وأصح الرمل ما ضُرب في الليل، وليجعل الضارب للخط قلمه على البنصر، حالة ضربه خط الرمل، لأنه له إتصال بالقلب وأن لا يتكلم هو ولا أحد لديه حالة العمل، وأن يكون فرحاً مُنشرح الخاطر، خالياً من الشواغل، ولا يَخُط في يوم نحس، وهم في كل شهر سبعة أيام، فاليوم الذي يوافق الحرف المنقوط من هذا النظم هو نحس، مثل الباء ثالث حرف، فاليوم الثالث من الشهر نحس، وهو كما قال العلماء:

ثالث وخامس ثم ثالث عشرة ويتبعها من بعد ذا السادس العشر وواحد والعشرون لا تنس ذكرها وخامس والعشرون والست في الأثر

وكل أربعاً من آخر كل شهر، والنظم الثاني كما يلي:

محبك يدعي هواك فهل تعود ليال بضد الأمل فمهمله السعد فيه أتى ومعجمه النحس فيه حصل

000

باب من شروط الرمل:

ومن شروط الرمل قبل الشروع في العمل، تلاوة سورة الإخلاص ثلاثاً، والفاتحة مرة واحدة، وإهداء ثواب ذلك لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا نوح، وإدريس، وجميع الأنبياء والمرسلين، وقوله تعالى: قُل لا يَعلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ الغَيبَ إِلَّا اللهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبعَثُونَ}، وقوله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ

_ _