الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٢وَيَعلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحر وَمَا تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلا يَعلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرض وَلاَ رَطَبَ وَلَا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُّبِين)، وقوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبَّرُ سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونَ * فَسُبحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءٍ وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَاللهُ مُخرِجٌ مَّا كُنتُم تَكْتُمُونَ﴾
والصلاة والسلام على نبيننا محمد وآله وصحبه وسلم.
وهذه القراءة فيها أقوال للعُلماء، فمنهم من قال: للتبرك لنجاح صحة الخط،، وه ومنهم من قال: من شروط الرمل - كما أسلفت ـ قال
بعضهم
نظماً
:
ولست تنال العلم إلا بستة سأنبئك عن تفصيلها ببراعة ذكاء وحرص وإجتهاد ورغبة وإرشاد أستاذ وطول إنابة قال وشروط الرمل ما أصعبها لمن يريد الضرب لو يعلمها وقد بنوا هذا على قواعد حتى يضل المُبتدي عن مقصد منها صفاء الجو شرط واجب كذا نهوا عن الشروق الحاسب كذا غروب الشمس والظهيرة لا خير فيها عند أهل الخبرة أما التلاوة والطهارة قالوا أركان فيه لصحة وتغالوا ثم الصلاة على النبي والآل شرط كذا تجرد في الحال
_ Y_