الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣١٨عيب، رشيق القد، ضعيف البدن، كبير العجيزة، صغير القدمين، ضحوك السن، كثير الكلام، جهير الصوت، وربما كان شعر وجهه قليل غالباً، لأن الشيخ خلف البربري سماه: الكوسبح، وقال في هذا أيضاً: إذا هذا الشكل كثر في الرمل، يكون صفة الإفرنج المحلوقين ذقونهم، وشبهه طمطم: بالسيف اليماني السلول، وشبهه أيضاً: بذكر ابن آدم وخصيتيه، إذا كان قاتماً
والجودله [+]، تتذكر في ثلاثة بيوت هي: بيت النار، وبيت الهواء، وبيت الماء، وتكون في بيت التراب، إما بصفة أُنثى أو خُنثى - وسيجيء دليل ذلك - فإذا حلت الجودله [:]، في بيت ناري، ولم تتكرر في التخت، تكون صفة رجل حاكم، ذي أمر ونهي، دموي لكونه للمريخ؛ وإذا حلت في بيت هوائي ولم تتكرر، تكون صفة شخص إداري، جليل القدر، صاحب نطق وكلام كثير، لكونها حازت الهواء في نفسها، وحلت في بيت هوائي؛ فإذا حلت في بيت مائي ولم تتكرر، تكون صفة جلال الحاكم، جليل القدر، لا يُفارقه لكثرة إحتياجه إليه، نائب البلد أو حاميه؛ فإذا حلت في بيت تُرابي ولم تتكرر، تكون صفة شخص قصاب، يذبح الغنم والحيوان
أما ما قلناه: فإنها تكون في بيت التراب، إما بصفة أُنثى، أو خنثى، أو رجل أقط، لكونها حازت عُنصر التراب من نفسها، وقت أن حلت في بيت تُرابي مُؤنث، فحصل لها التأنيث من نفسها، ومن البيت الذي حلّت فيه؛ وأما دليل خنثى، أو رجل أقط، لكونها حازت عُنصر النار، وعُنصر الهواء، وهذان العُنصران مذكران، فحينئذ قوي