الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

من

دليل أنها خُنثى، لكون عُنصر التراب الذي حازته في نفسها مجتمعاً بعُنصر التراب الذي حلت فيه؛ فإذا حلت في البيوت النارية وتكررت، تكون صفة معدن عزيز أحمر كالذهب، والياقوت، وما أشبه ذلك؛ وإن حلت في البيوت الهوائية وتكررت، تكون صفة الحيوانات الْمُعتادة بالصيد أو المُتعلمة للصيد، فإذا كانت من الوحوش، تكون صفة كلب الصيد الجيد، الذي لا يأكل ما يصطاده، وإن كان الطيور، يكون صفة العُقاب، والباشق، والكل يميل إلى الْحُمرة، قال الزناتي: تكون صفة حمام قد ضم جناحه لدخول البرج؛ وإذا حلت في البيوت المائية وتكررت، تكون صفة نبات طيب الرائحة للذة طعمه يميل إلى المرارة القليلة، كالورد وما أشبه ذلك؛ وإن حلت في البيوت الترابية وتكررت، تكون صفة جماد عزيز كالياقوت الأحمر وما أشبه ذلك؛ ولها من الجهات: الشرق؛ ومن الكواكب: المريخ؛ ومن الأيام: الثلاثاء؛ ومن الليالي: ليلة السبت؛ ولها من الحروف: (ط، ذ) سبعمائة وتسعة؛ وعند الزناتي: سبعة عشر، بتسكين بزدح)، ولكنه أسقط ستة عشر، فبقي واحد، واستحقت البيت الأول؛ أما طمطم: فجعلها سبعمائة وتسعة، ومن بيت الألف إلى الطاء تسعة، فاستحقت البيت التاسع عنده من هذا الوجه؛ أما الشيخ خلف البربري: فقد أعطاها إحدى عشر، على حساب تسكينه المعروف بتسكين أبدح، أو الخمسة عشر؛ لأن الألف: بواحد؛ والباء: بإثنين؛ والدال: بأربعة؛ والحاء: بثمانية

والجودله [÷ـ]، قد حازت النار، والهواء، والتراب، وماؤها مسدود؛ وأما أبي عبد الله المراكشي: فقد أعطاها سبعة، على طريق

319 -