الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

حل في بيت ناري ولم يتكرر، دل على نسب القاضي الرئيسي، أو أخوه، أو ابن عمه، مهاب، مسموع الكلام، وإن حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون المذكور مُقرباً عند القاضي كصاحب، أو مُعيناً لهم في أمورهم، وأشغالهم الباطنة والظاهرة، ولا يكون عليه حجاب في حريمهم، فإن حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة المنسوب إلى القاضي وأرباب الناموس، مُوقراً عند الناس لتلك النسبة، والظاهر أنه قليل الدين، كثير الفواحش، مبغوضاً عند الناس في الباطن

وقال بعضهم: إن حل في هذا البيت، أي: بيوت الماء، يُؤتي، أي: يُلاط فيه؛ إن كان ذكراً، ويزني إن كان أُنثى، وإن تكرر في البيوت النارية، دل على المعادن الصافية الملونة المائلة إلى الخضرة، عزيزة الثمن لندرة وجودها مثل ما تقدم، وقال طمطم: يدل على البحار الحلوه والملحة والأنهار؛ له من الجهات: الغرب؛ ومن الكواكب: المشتري؛ ومن الأيام: الخميس؛ ومن الليالي: ليلة الإثنين؛ ومن العدد عند طمطم: (507)؛ ومن الحروف: (ز، ث)،: وعند الزناتي: (19)، على تسكين بزدح)، وبعد الإسقاط: (3)؛ وله البيت الثالث، وعند ناصر الدين: (9)، (على تسكين أبجد) العُنصري؛ ولها من العدد على طريق التضاعف): (6)، لأن الأحيان []، الذي قبلها بثلاثة، وهي ثالثة الجودله []، وهذا هو

التضاعف

القول على شكل البياض []:

والبياض [=]، هو صفة شخص أبيض اللون، تام القامة، كبير

324