الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣التراب، دل على الجمادات العزيزة البيضاء كالألماس والزبرجد الصافي؛ وإذا كان في بيوت التراب يكون طالباً غير متمكن، صامتاً غير ناطق؛ له من الجهات: صدر الشرق؛ ومن الكواكب: المشتري؛ ومن الأيام: الخميس؛ ومن الليالي: ليلة الإثنين؛ ومن العدد: إحدى وثمانون، ومن الحروف (أ، ف)، على رأي طمطم؛ وعند الزناتي: بإثنين؛ وعند الشيخ خلف البربري: بواحد؛ وله على طريق التضاعف: ثلاثة؛ ومن الأماكن: المدارس، والجوامع، والربط، والمحاكم الشرعية، وسوق الجواهر، والله أعلم.
القول على شكل العتبة الداخلة [:]:
والعتبة الداخلة []، هي صفة شخص أبيض صافي اللون، مائل إلى الحضرة الزبرجدية، محبوب، مُوقر، مليح الصورة، معتدل القوام، كبير الرأس، أسود العينين، كبير الوجه، رقيق الوسط والأفخاذ والساقين، صغير العجز والقدمين، ظاهره أحسن من باطنه، يدخل في نفسه عُلوم شتى، فإذا حل في أحد البيوت الثلاثة، النار، أو الهواء، أو الماء، كان ذكراً، وفي بيت التراب أُنثى، والدليل على ذكوريته هي حيازته في نفسه عُنصر الهواء، وحرفه (ز) الزاي، هوائي عند طمطم، وقال: أن صاحب هذا الشكل قوي في نفسه، يأتي ويؤتى، يأتي إذا حل في بيت ناري، أو هوائي، ويُؤتى إذا حل في بيت الماء والتراب، وإن دل على الأنثى، فهي زانية، وإن دل على الذكر، فهو من اللواط، لغلبة الشهوة في صاحب هذا الشكل، أما دليل حسن الظاهر والعُلوم الشتى، فنسبتة لكوكب المشتري، وإن
323 -