الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠الوجه، وكونه منسوباً إلى زحل، وأما دليل أنه طويل، لأن فيه ثلاثة عناصر أكثر من أعلى، وأما دليل تشوه الخلقة، لأن طمطم جعل له في تسكين الأعضاء، وجع الرجل اليسرى.
وأما دليل أنه ناقص العقل، كاذب .... إلخ، لأن الزناتي جعله ساكناً في البيت السادس، وهو بيت الأمراض، والأكدار، والعبيد، والكذب، وكل ناقص عقل ومُتسرع، وأما دليل أنه إذا حل في بيوت الهواء يكون صديق صديقه في الظاهر دون الباطن، لكونه قد حاز في نفسه عُنصر الهواء، فإذا حل في بيت هوائي، فيكون قد إجتمع هواءان، هو والبيت الذي حل فيه، والإثنان يغلبان الواحد، فصار كما قلنا، وأما دليل أنه مُنافق .... إلخ، إذا كان في البيوت النارية لكون النار شر، والهواء من تحتها فيضربها، والهواء هو النطق، فلا ينطق إلا شراً أو بكل قبيح، وإذا حل في بيت ناري ولم يتكرر، يكون
صفة شخص حاكم في أصله عبودية، ويكون في مرتبة لا يستحقها وسريعة الزوال، وإذا حل في بيت هوائي ولم يتكرر، يكون صفة لقيط عند إنسان صاحب حكم وأمر ونهي، يُربيه، وإذا كبر أنكر وجحد ما عمله في حقه من الإحسان، وجازاه بخلافه، وإذا حل في بيت مائي. ولم يتكرر، يكون صفة سائس أو عند أرباب الجاه، وإذا حل في بيت ترابي ولم يتكرر، يكون صفة غُلام ممن يمشي أمام بعض أرباب الجاه، ويكون أعسر الرجل اليسرى، أو بها عاهة، وإذا تكرر في البيوت النارية، دل على معدن حسن الملمس، قليل الثمن، وفي البيوت الهوائية، يكون صفة الحيوانات الصغار كالضأن وما أشبه، أو