الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢وهي عدد البيوت، والقاف: بمائة؛ وإذا أسقطت (9، 9)، بقي واحد، ولذا لا تُحمد إن تكررت وزادت على واحد، واختار لها البيت الثالث، لأنه مائي لتلطف الهواء الذي حازته في نفسها بماء البيت الثالث، وقال طمطم أيضاً: إذا كثرت في البيوت النارية، دلت على الحريق والدخان، والمشاغل الكثيرة على قدر كثرتها، وإذا كثرت في البيوت الهوائية، دلت على سفك الدماء، والنهب، والقتل، والنزاع القائم بين الناس، والرعاف، والتغلب، وقطاع الطريق، وقذف الناس بعضهم البعض بالمكروه؛ وإذا تكررت في البيوت المائية، دلت على سفك دم حلال، مثل القصاص، أو ذبح الحيوانات المأكولة، أو إخراج دم ضروري كالحجامة، وإفتضاض الأبكار، وما أشبه ذلك؛ وإن تكررت في البيوت الترابية، دلت على الغُبار، والفتن القائمة بين الناس
•
فإذا كانت الحمره []، قد كثرت في جُزء السائل، فيكون كلما وصفت هي به، هي من السائل لا من المسئول عنه، وكذلك إذا كثرت في جزء المسئول عنه، وعلى هذا فقس؛ وأما دليل على أنها إذا كثرت في البيوت النارية، دلت على الحريق والدخان، والشواغل، وما أشبه ذلك، لأن الحمره []، هوائية، والهواء يشعل النار من تحتها؛ وأما دليل أنها إذا كثرت في البيوت الهوائية، دلت على القتل، وسفك الدم، وما ذكرناه من المكروهات، لكون الشيخ طمطم جعلها للمريخ، وهو سياف الفلك، فإذا حل السيف بيت اللاهوائي، يكون كما قلت: لأجل هواء النفس؛ وأما دليل إذا كثرت في البيوت المائية، دلت على سفك دم حلال، لأن الهواء
332 -